كُنْ مُنْصِفَاً

نساعد القادة وريادي الأعمال على تأسيس بيئات شمولية ومنصفة وإيجابية

رسالتنا

تمكين و دعم صانعي التغيير والقادة على بناء مجتمعات شمولية

هدفنا

تطوير الوعي الجمعي العربي حول التنوع والشمول والانصاف

قيمنا

الوضوح

العمل بحب

الدعم والمساندة

بيان قطب
مؤسّسة كن منصفاً – أخصائية في التنوع والشمول

بداخل كلٍ منا عوالم عديدة وهويّات مختلفة تتقاطع فيما بينها لتخلق هوية و روحاً فريدة تدعى "أنا". ولأني اتخذت من ذاتي منبراً مناهضاً لتعزيز التنوع الإنصاف والشمول، فأنا أعرّف عن ذاتي من هذا المنطلق.. منطلق التقاطع: . أنا امرأة، عربية، مسلمة، سعودية، أم لطفلين، قادرة جسدياً، أتحدث العربية والإنجليزية، حجازية. خلفيتي العلمية متعددة التخصصات: ماجستير إدارة صحية (جامعة لاتروب بأستراليا)، • ماجستير دراسات تربوية تخصص تعليم عالي (جامعة بريتيش كولومبيا بكندا)، دبلوم تدريب المعلّمين بولاية بريتيش كولومبيا (كلية فانكوفر للمجتمع بكندا).

كنت دوماً جزء من أقليّة (كنت السيدة الوحيدة المسلمة المحجبة، الطالبة والأم، الأصغر في المكان، والأقل خبرة، الشخص العربي الوحيد في المكان). كنت دوماً ذلك “الآخر المختلف” و “المهمش". ولأن تجربتي في كوني مختلفة عن الجميع كانت مربكة ومحبطة ومؤلمة، فقد تكاثرت الأسئلة في عقلي. و نتيجة لذلك فقد كتبت رسالة الماجستير باحثة عن كيف يمكن للهويّات المهمّشة مثل ’المسلم العربي في دولة أجنبية’ أن تؤثر على تجاربالطلاب في الجامعات العالمية؟ وماذا يجب على مؤسسات التعليم العالي أن تعمل لبناء بيئات شمولية للطلاب المتنوعين؟

علمتني تجربة الحياة في الخارج لمدة 10 سنوات بهوية يتم تهميشها و استبعادها معنى أن تكون’الآخر’ في المنظومات، و علمتني أن أتفهم شعورك أو شعو البعض بالوحدة و عدم الانتماء، و علمتني أفضل الوسائل لبناء الشمول، ومساعدة القادة على بناء بيئات و مجتمعات شمولية في شركاتهم أو أماكن عملهم. 

أساعدك كقائد/ة وأساعد شركتك على تطوير أدائها من خلال تعزيز التنوع والشمول عبر إطار العمل الخاص بكُنْ مُنْصِفَاً و عبر تحليلات أخرى، وإدراج التنوع والشمول في خطتك التنظيمية وتنفيذها. على المستوى الشخصي أساعدك على الوصول إلى قوتك الداخلية، ومواجهة ووقف التمييز، أو التحرش، أو أي نوع من القمع الذي قد تواجهه، وجعل صوتك مسموعاً.

أهتم كثيرأً ومن كل قلبي ببناء بيئات منصفة وشمولية حيث يشعر الجميع بالأمان والفهم والتقدير ويكون صوتهم مسموع.

هل تبحث/ين عن خبير/ة في التنوع والشمول؟

فقط اكتب رسالتك هنا!